المحاكمات السياسية.. مسؤولية القضاة

145052

جميع المحاكمات والأحكام السياسية التي صدرت بحق ناشطين سياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في دول الخليج، وبالأخص السعودية والإمارات والكويت، يتحد فيها موقف القاضي وحكمه مع ما يمكن أن نسميه الإدعاء العام (والذي يمثل السياسي)، هذا الموقف مختلف تماما عن الدور الذي من المفترض به أن يؤديه ويقوم من أجله، فالقاضي وإن قبلنا مجازا قبوله بالحكم في” قضية رأي” عليه دور وطني إضافة للموقف موقفا القضائي أو العدلي وهو أن يتمسك باستقلالية حكمه كقاضي واستقلالية المؤسسة التي من المفترض أن تكون مستقلة هي الأخرى وهو ما لم يكن في دول الخليج.

إن الواقع القضائي في الخليج مختلف تماما، فبعض القضاة لدينا، يتسابقون لإرضاء السياسي والقبول بأوامره، ويتضح ذلك في السعودية من خلال الأحكام السياسية التي صدرت بحق النشطاء السياسيين كالدكتور عبدالله الحامد والدكتور محمد القحطاني وإصلاحيي جدة ومحمد البجادي. يتعجب الإنسان في تلك المحاكمات إذا قارن بين التهمة والحكم، فتهم كتعطيل عجلة التنمية والدعوة للإصلاح ومطالب الحقوق السياسية تقابل بأحكام تختلف من ١٠ سنوات إلى ٣٠ سنة. ولا يتوقف الأمر في السعودية فقط فموقف القاضي في الكويت في محاكمة مسلم البراك أمر مثير للطرافة، فمن غير المعقول قضائيا أن يستمع القاضي لشهود الادعاء دون شهود النفي، لكن القرار كان مفاجئا بأن القاضي رفض ذلك وقرر بأن الجلسة القادمة ستكون موعدا للنطق بالحكم. أيضا هو الأمر ذاته في الإمارات (وإن كانت لم تنتهي المحاكمات السياسية لما يطلق عليهم “أحرار الإمارات” ومن بينهم الناشط الحقوقي المعروف الدكتور محمد الركن) فإن المؤشرات لا تبدو مبشرة أبدا، كأن يحكم على الناشط عبدالله الحديدي بالسجن ١٠ شهور، فقط لأنه نقل ما حصل في المحاكمة وكتبه في تويتر.

يمكن للقاضي أن يتخذ موقفا مشرفا من أجله وطنه ومسؤوليته القضائية، وقد حصل هذا في السعودية والكويت بأن قدم قضاة استقالتهم نظرا لعدم رضاهم بالواقع القضائي، لكن الموقف المأمول والمطلوب هو العمل والسعي على استقلالية القاضي في الأحكام السياسية، وهذا الأمر متصل بمسؤولية السياسي أيضا، فإن كان الواقع الان يميل إلى كفة الخصم (السياسي والقاضي معا) فالمستقبل سياسيا لن يدوم فيه الحال كما هو الان.. إن الدفة كل يوم تتغير للجانب الاخر وعلى السياسي استدراك ذلك.

محاضرة للدكتور عبدالله الحامد: القضاء السعودي عن حماية الحقوق عاجز لماذا؟ 

خطاب النائب السابق مسلم البراك في الكويت قبل ٤٨ ساعة من إصدار الحكم عليه

ياسمين سعود: تلخيص كتاب الأمير لـ “نيكولو مكيافيلي”

كتاب الأمير 

ياسمين سعود

المواضيع من ١ – ٤ ،، والموضوع ٢٦ 

بدايةً ، أسلوب ميكافيلي في الكتابة كان طرح تحولات ومسارات بدون ذكر الأسباب وكأنها معلومة عند الجميع مما يتطلب من القارئ البحث عن القصص وراء ما ذكره في كتابه ، بالإضافة إلى أنه كرر بعض الأمثلة..

لكن الكتاب مهم جدا لمعرفة الكثير من التحركات السياسية التي حدثت ولازالت

والأسلوب التكتيكي الذي استخدمه معظم الطغاة و الذي استوحوه من هذا الكتاب ،

مثل هتلر الذي كان يحمل هذا الكتاب معه طوال الوقت وينام والكتاب فوق رأسه ..!

..

يحمل الكتاب الكثير من الأفكار العنيفة والشريرة 

الكتاب قصير المحتوى لكن غني بالأحداث التي لم تفصل لكن تم ذكرها كما قلنا سابقا..

الكاتب:

نيقولا ميكافيلي كاتب وفيلسوف إيطالي

وكان له اشتراك قوي في الحياة السياسية.. أصبح مضرب مثل على الشر بسبب هذا الكتاب الذي أهداه قربةً لأميره المفضل

الأمير لورنزو ، الابن الأعظم لبيرو دي ميدشي

..

في مقدمة الكتاب رسم ميكافيلي صورة جمالية

*صوّر ميكافيلي تقديمة هذا الكتاب المتواضع الذي يتضمن سرد لخبراته ونظراته السياسية بالرسامين الذين يصورون الطبيعة فهم ينزلون إلى الوديان لرسم الجبال ويصعدون إلى الجبال لرسم الوديان

فلذلك “من الضروري أن تكون أميرا حتى تعرف طبيعة شعبك وأن تكون أحد الرعية حتى تعرف الحقائق المتعلقة بالأمراء”. استمر في القراءة

موقع الجماعة العربية للديمقراطية: أبحاث حول مفهوم الكتلة التاريخية

أحد أهم المشاريع في الخليج والعالم العربي التي تدعم التحول الدمقراطي وتدخل ضمن مشروع الديمقراطية الذي أنشأه مركز الدراسات للوحدة العربية هو موقع الجماعة العربية للديمقراطية إذ يتميز الموقع بعرض كل حديث من أبحاث ومقالات ومشاريع تدعم التحول الديمقراطي في الخليج والعالم العربي، ويمكنكم متابعة ذلك عبر الاشتراك في بريد الموقع عبر الرابط التالي: (هنا). أحد أهم من يشرف على الموقع هو الدكتور القطري المعروف على الكواري، وهو أيضا المسؤول عن مشروع دراسات الديمقراطية في مركز دراسات الوحدة العربية.

يعرض الموقع في أبحاث مفصله ومطولة شرحا لمفهوم الكتلة التاريخية أو ما يمكن أن يسمى بالكتلة الحرجة:

موقع الجماعة العربية للديمقراطية، 4 يونيو 2012:

إنطلاقا من أن معظم العقبات التي تواجهها الشعوب والقوى السياسية الهادفة إلى بناء نظم حكم ديمقراطية بديلة لنظم الإستبداد في الدول العربية تأتي بسبب إنقسام القوى السياسية والشقاق الحادث بينها في شأن مستقبل الحراك الشعبي في بلدانها، فإن موقع الجماعة العربية للديمقراطية يفتح ملفا خاصا لموضوع “الكتلة التاريخية من اجل الديمقراطية” والذي دارت حوله أعمال اللقاء السنوي التاسع عشر لمشروع دراسات الديمقراطية عام 2009 وعدد آخر من أنشطة المشروع منذ نشأته.

إن قيام حركة ديمقراطية فاعلة عبر التيارات الايديولوجية والقوى السياسية المختلفة التي تنشد التغيير هو ما نُطلق عليه هنا “الكتلة التاريخية على قاعدة الديمقراطية”. كتلة يشعر أطرافها بالمسؤولية التاريخية المقاة على عاتق أطرافها لكسر الاستبداد وإقامة نظم حكم ديمقراطية بديلة له في الدول العربية.

والاهتمام بأهمية توافق القوى التي تنشد التغيير السياسي على بناء نظم حكم ديمقراطي بديلة لا ينفي وجود عقبات أخرى تقف عائقا أمام الديمقراطية، وإنما يأتي التأكيد على دور الكتلة التاريخية على قاعدة الديمقراطية باعتبارها المدخل لمواجهة تلك العقبات، والسبيل إلى خلق طلب فعال على الديمقراطية باعتبارها العامل الاستراتيجي في الحراك الداخلي. استمر في القراءة

قراءة لورقة: حقوق الإنسان بين الخصوصية والعالمية

مجلس حقوق الإنسان

تفترض الورقة أنه بسبب الإحساس بالخطر على الهوية والخصوصية هناك تخوف من الاندفاع نحو الغرب نتيجة الانبهار بما يحدث لديهم من تقدم، وإدراك لما لدينا من تخلف، دون فقدان الهوية العربية والإسلامية. وتتجدد هذه المخاوف بسبب عوامل أخرى وهي العولمة، وانفراد قوة عظمى واحدة بالعالم تملك بمشاركة الدول الصناعية الكبرى كل أدوات العولمة، وكذلك ظهور نظريات تبشر بانتصار الحضارة الغربية، ووجوب تعميمها مثل نهاية التاريخ وصراع الحضارات. بالتالي من الطبيعي أن تكون هذه الاعتبارات مقلقة لكل من يهتم بالخصوصية الثقافية وما تتضمنه تلك الثقافة.

عالمية حقوق الإنسان نجد أن حقوق الإنسان أصبحت جزءاً من القانون الدولي لوجود أكثر من 100 اتفاقية ومعاهدة مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأصبحت هذه المواثيق المرجعية الدولية لحقوق الإنسان. إن المقصود بعالمية حقوق الإنسان هو “المنظومة من العهود والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان”، إذ أنشأت الأمم المتحدة آليات لمتابعة قضايا حقوق الإنسان والاتفاقيات المتعلقة بها، وعلى الدول المنضمة أن تقدم تقارير حول التقدم في هذا المجال.

مفاهيم مشتركة

هناك فرق بين العالمية والعولمة لأن العالمية تقدم مفاهيم شارك [العالم الثالث] والمجتمع الدولي في صياغتها، وتهدف إلى تحقيق اتفاق بين المنتمين إلى الحضارات المعاصرة المختلفة حول عدد من الحقوق والحريات، وتعني الالتزام بالمفاهيم التي أقرها المجتمع الدولي وكذلك هي تعتبر حقوق الإنسان كل لا يتجزأ بمعنى أن تكون الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بجانب الحقوق السياسية والمدينة وهي لا تقبل التراتب، وهي لا تعني التقليل من سلطة الدولة بل إنها تضع التزامات معينة على الدولة وهي تحتاج إلى سلطة الدولة لتنفيذ هذه الالتزامات. استمر في القراءة

الوعي السياسي

religion-and-politics

خلال دراسي مرحلة البكالوريس قدمت في مسابقة للبحوث أجرتها وزارة التعليم العالي بحثا بسيطا بعنوان الوعي السياسي، عرفت فيه الوعي السياسي من خلال عدة نماذج، إضافة إلى أني شرحت بشكل مبسط بعض قواعد الممارسة السياسية التي وضعها الدكتور جاسم سلطان في كتابه قواعد في الممارسة السياسية

إليكم البحث: الوعي السياسي

تاريخ البحث: ١٦/ ١٢ / ٢٠٠٩ م

وهنا رابط لتقرير شاركت فيه عرض في الجزيرة نت حول: ثورات العرب تسيّس الشباب السعودي

تقارير حول المتغيرات الأخيرة في السعودية

 

DW:
السعودية بعد الأمير نايف: مستقبل الأسرة الحاكمة والإصلاح

جدلية:

الحرب على الناشطين في السعودية تحولها إلى سجن كبير

ولي العهد السعودي الجديد والتحديات

غغ

اعتبر سياسيون سعوديون تحدثوا إلى الجزيرة نت أن من الدلالات التي دعت العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى تعيين وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز (77 عاماً) في منصب “ولاية العهد” في 18 من الشهر الجاري، يعود لحاجة الرياض إلى شخصية تملك مواصفات سياسية تستطيع التعامل مع خارطة الانعكاسات والتغييرات التي شهدتها المنطقة أو ما يعرف بالربيع العربي.

ربما كان التعيين السريع الذي فاجأ المراقبين، إذ جاء بعد أقل من 24 ساعة من دفن ولي العهد السابق الأمير نايف، يدلل على الاحتياج السياسي الكبير لرجل دولة مثل الأمير سلمان وفقاً لحديث الباحث السياسي أحمد العوضي.

فسلمان يعرف عنه أنه متابع جيد للرأي العام المحلي والأحداث السياسية الدولية، إذ لا يعتمد في قرارته على المعلومات التي ترصدها الأجهزة المعنية لديه منذ أن كان حاكماً إدارياً لمنطقة الرياض لأكثر من خمسين عاماً، بل على قراءاته الشخصية، وهذا ما أعطاه كاريزما مختلفة عن غيره من صناع القرار في السعودية.

المحافظة والسياسة
يثار عدد من الأسئلة الحيوية عن كيفية إدارة ملفات الداخل والخارج خاصة أنه يصنف لدى البعض بالشخصية “المحافظة” المقرب من علماء الدين الذين يحتفظون بمكانة رفيعة المستوى لدى صناع القرار في العربية السعودية، وهي الفكرة التي رسمتها التقارير الغربية للأمير سلمان الابن الخامس والعشرين لمؤسس المملكة، ولم يخرجوه من دائرة الشبه الكبير بينه وبين شقيقه الراحل الأمير نايف. استمر في القراءة